أكد مدير برنامج الاستمطار في المملكة العربية السعودية، أيمن البار، أنّ البرنامج يستهدف التأثير على السحب الناشئة في بداية تكونها، لزيادة فرص هطول الأمطار.

يُعدّ هذا الاستهداف مُهمًّا لعدة أسباب

  1. زيادة فرص هطول الأمطار: تكون السحب الناشئة أكثر قدرة على امتصاص المواد المُحفّزة للسحب، ممّا يُؤدّي إلى زيادة فرص هطول الأمطار.
  2. قلة التبخر: تكون كمية الماء المُتبخّرة من السحب الناشئة أقل مقارنةً بالسحب المُتكوّنة، ممّا يُحافظ على كمية المياه المتاحة للهطول.
  3. كفاءة استخدام المواد المُحفّزة: يتم استخدام المواد المُحفّزة للسحب بشكل أكثر كفاءة عند استهداف السحب الناشئة، ممّا يُقلّل من تكلفة البرنامج.

يُطبّق برنامج الاستمطار في المملكة العربية السعودية عدة تقنيات لتحفيز هطول الأمطار، منها:

  1. البذر الجوي: يتمّ رشّ مواد كيميائية من الطائرات على السحب لتحفيز تكوّن بلورات الثلج، ممّا يُؤدّي إلى هطول الأمطار.
  2. التلقيح الصناعي: يتمّ إطلاق صواريخ تحمل مواد كيميائية في السحب لتحفيز تكوّن بلورات الثلج.
  3. استخدام أجهزة الليزر: يتمّ استخدام أجهزة الليزر لتسخين الهواء وتكوين سحب اصطناعية تُؤدّي إلى هطول الأمطار.

ويُحقّق برنامج الاستمطار نتائج إيجابية في المملكة العربية السعودية، حيث ساهم في زيادة كمية الأمطار في بعض المناطق بنسبة تصل إلى 20%.

شاركها.
وجز. اجمع لكم آخر الاخبار، الحقوق محفوظة © 2026 “مدونة شخصية”