أكدّ المتحدث الرسمي لـ”المركز الوطني للأرصاد” حسين القحطاني، أن فكرة تحويل سحب محافظة الطائف إلى منطقة مكة المكرمة أثناء موسم حج هذا العام بهدف خفض حرارة الطقس ما زالت في مراحلها الأولية ولم تتبلور بعد.

وأوضح القحطاني أن المركز الوطني للأرصاد يعتزم تنفيذ هذه التقنية البحثية في إطار توسيع أعمال المركز في المشاعر المقدسة، لكنه شدد على أن الفكرة “تحتاج إلى دراسة معمقة من قبل المختصين والنظر في ذلك، وقد لا تكون في حج هذا العام بل مستقبلاً للاستفادة منها”.

السعودية رائدة في تجارب استمطار السحب

على الرغم من أن فكرة تحويل سحب الطائف إلى مكة ما زالت قيد البحث، إلا أن المملكة العربية السعودية تتمتع بتجارب رائدة في مجال استمطار السحب منذ عام 2004، وقد أثبتت هذه التجارب فعاليتها في زيادة هطول الأمطار وتحقيق الاستدامة البيئية وبناء القدرات البشرية.

فوائد استمطار السحب

  • زيادة هطول الأمطار: تساعد تقنيات استمطار السحب على زيادة كمية الأمطار الهاطلة، مما يُساهم في معالجة مشكلة شح المياه في المملكة.
  • تحقيق الاستدامة البيئية: تُساهم هذه التقنيات في الحفاظ على البيئة وحماية الموارد الطبيعية.
  • بناء القدرات البشرية: تُساهم هذه المشاريع في بناء قدرات الكوادر الوطنية في مجال علوم الأرصاد الجوية والهندسة.
  • التخفيف من ظواهر الجفاف: تُساعد تقنيات استمطار السحب على التخفيف من آثار ظواهر الجفاف التي تُعاني منها بعض المناطق في المملكة.

تعد فكرة تحويل سحب الطائف إلى مكة واعدة في مساعي المملكة العربية السعودية لخفض حرارة الطقس في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج، ومع ذلك، لا تزال هذه الفكرة بحاجة إلى المزيد من الدراسة والبحث قبل تطبيقها على أرض الواقع.

وتُظهر تجارب المملكة العربية السعودية الرائدة في مجال استمطار السحب التزامها بتطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.

شاركها.
وجز. اجمع لكم آخر الاخبار، الحقوق محفوظة © 2026 “مدونة شخصية”